A Letter To The President

Thursday, May 26, 2011

0 comments

Dear President Obama

It is my pleasure writing to you.

Since I am a strictly observing Muslim, I have to follow what the Muslim scholars have to say. I am not allowed to use my critical thinking nature. Using intellect to criticize religious edicts is not allowed according to them. I simply have to follow blindly, otherwise, people will start accusing me of being an infidel.

In the meantime, I am one of those human beings who strive to live their lives according to some moral and ethical values. One of those values is not to be a hypocrite who applies double standards in different situations.

Therefore, since the United States is a country of Christian majority, I hereby ask you to issue a Federal order that bans the construction of any new mosques on this land. I also ask you to ban the renovation or rebuilding of old mosques in cases such as fires, water floods or arson. This is the only way I can live with my values without being a hypocrite, since my religious scholars tell me that the Christian minorities in my home country (Egypt) are not allowed to build Churches or even renovate their deteriorating ones.

Moreover, I ask you to issue another Federal order that gives a grace period of three days to any Christian who converts to Islam to rethink his mind and convert back to Christianity. If after three days he still insists on becoming a Muslim, he must be executed. Again, this is the only way I can live by values. Muslim scholars teach us if a Muslim leaves Islam to another religion, he should be given three days to repent. Otherwise, he must be killed.

Finally, please never listen to the outcries of Muslims around the US to observe the Muslim holidays in the public school system. Never even come on CNN and tell us Eid Mubarak or Ramadan Kareem. I am not allowed, according to those scholars, to great my Christian and Jewish workmates, neighbors and colleagues during their holidays.

If Muslims in the US are not happy with these new laws, they can just leave to Egypt, Afghanistan or Saudi Arabia.

Bottom line, since I am a good Muslim and those scholars tell me that the only path to paradise is to listen to them, I have to follow what they say. Yet, I cannot live with the guilt of being a hypocrite.

P.S. To be frank with you, Mr. President, not all Muslim scholars are following this school of thought. Other scholars have resolved all of these concerns in a way that does not conflict with the principals of Islam. Yet, they do not have the louder voice and we cannot simply follow them without being accused of being too liberal, infidels or loose Muslims.

Sincerely yours,

Wael Abd-Almageed





صبحي صالح و الذي هو أدني

Sunday, May 22, 2011

0 comments

ضحك ممزوج بمرارة. هذا هو ما لمسته في تعليقات اصدقائي على ما اتحفنا به صبحي صالح بخصوص رأيه في زواج شباب الاخوان من الفتيات المسلمات من غير "الأخوات"، والذي لا يزيد عندي بمنتهي الصراحة عن الهراء، لأن أمي رحمها الله، وزوجتي وإبنتي وأقاربي وكل من أعرفهم من السيدات الفاضلات ليسوا من "الأدني" يا سيد صالح.

لكن ما قال عضو اللجنه البرلمانيه سابقاً لجماعه الاخوان لا يمثل في حد ذاته أي مشكلة وإنما يكشف عن مشكلة أكبر، الا و هي نظرة الاخوان الفوقية للمجتمع. هذه النظرة الاستعلائية التي ظهرت بشدة بعد الثورة. ففي السياسة لاحظ الكثيرون أن الاخوان دأماً ما يتحدثون عن الإنتخابات البرلمانية وكأنهم يمسكون بزمام الأمور و يتحكمون في النسبة التي سوف يحصلون عليها في البرلمان الجديد. هذه النظرة ليست فقط إستعلاءً على باقي القوي السياسية وإنما إستعلاءً على مجتمع يتخيلون أنهم يسيطرون عليه.

اما الإستعلاء الديني فلا أدل عليه أكثر من كلام السيد صبحي صالح. فالإخوان، مثلهم كمثل معظم من يسمون أنفسهم بالإسلاميين، يتخيلون أنهم أقرب إلي الله من باقي المجتمع المحيط. فهم مجموعة فوق المجتمع وليست جزاً منه. 

والحقيقة أني سعيد بكل ما يحدث لسببين. الأول أني اتوقع أن يبدأ الاخوان أنفسهم في عمليه مراجعه ونقد ذاتي حتي لا يبدأون في التراجع بعد أن نالوا فرصة العمل في النور. الثاني هو أن المجتمع عموماً سوف يبدأ في وضع الاخوان في مكانهم الصحيح. وقبل أن تبدأ في سبي لم أقصد إلا أنهم بشر يصيبون ويخطئون وأنهم لا يتحدثون بإسم الإله. 

سبحان الله. كتبت بالأمس: "ابحث في نفسك عن مثقال ذره من كبر ديني تجعلك تتخيل أنك أكثر قرباً إلي الله ممن حولك، ثم حاول نزعها. ستجد أنك تستطيع فهم وجهه نظر الأخرين بدون إتهامات بل وستجد لهم عذراً على اخطائهم.  رب ذنب أحدث في النفس ذلاً وإنكسارا خير من طاعة أحدثت عزاً واستكبارا"


للمرة المليون، أرجو أن تفهم أني انقد الاخوان ولا  أهاجم الاسلام. 



لله وللوطن ... مصر، بين مطرقة الوهابية وسندان الكنيسة

Saturday, May 14, 2011

0 comments
بداية، أرجو من كل من يريد مهاجمتي محاولة التفكير والتدبر وإدراك أن المكتوب ليس قدحاً في الأديان أو الأشخاص وأنما نقد موضوعي، من وجهة نظر  كاتبه على الأقل، لفكر ساهم بقوة في تشكيل وجدان أمه، والله الموفق. 

لك الله يا وطني ... ما كدت تفرح بإنتهاء أسوأ ثلاثة عقود في تاريخك الطويل، حتي بدا شبح الفتنة الطائفية الكريه مخيماً بظلاله على كل شبر فيك. أصبح الكثير من المصريين أسري ثقافة الكراهية اللتي سادت مجتمع عرف دأئماً، ليس فقط بإعتداله الديني، وإنما تفرده في شكل العلاقة بين أبناء وطن واحد متعدد الديانات والأعراق والثقافات. مجتمع مشي فيه يوماً إثنان فقط من الرجال خلف جنازة الشهيد حسن البنا، هما والد البنا ومكرم عبيد المصري المخلص. مكرم عبيد القبطي الذي تعيش خالدة أبد الحياة مقولته الشهيرة "نحن مسلمون وطناً ونصارى ديناً". 

وحتي لا أطيل في ديباجه لا طائل منها، أظن أن ثقافة الكراهية ليس لها إلا سببان. الأول، سيطرة الفكر الوهابي علي ساحة العمل الإسلامي منذ منتصف السبعينيات تقريباً والثاني سيطرة فكره إحتلال مصر عند الأقباط منذ بداية السبعينيات. 

نشأ الفكر الوهابي في القرن الثامن عشر الميلادي من خلال حركه دينيه سياسية عسكريه قاد الجناح الديني فيها محمد بن عبد الوهاب وقاد الجناحين السياسي والعسكري فيها محمد بن سعود. قام الفكر الوهابي الديني على فكرة أساسية هي أن فهم محمد بن عبد الوهاب لمنهج السلف، خاصة في مسائل التوحيد، هو الفهم الصحيح للإسلام، وأن أتباع هذا الفكر أو الفهم هم الفرقة الناجية، تخصيصاً لأنفسهم من بين كل فرق أهل السنه والجماعة. تزامن هذا مع بعض المظاهر الإشراكيه عند بعض قبائل نجد.

تحالف محمد بن عبد الوهاب مع إبن سعود، أحد أمراء نجد على أن يدعم كل منهما الأخر فأستغل إبن سعود فكر عبد الوهاب في اضفاء صبغة دينية على محاولاته فرض سيطرته على نجد وأستغل إبن عبد الوهاب القوه العسكريه السياسية لإبن سعود في نشر فكره. حاربت هذه الحركه الخلافة العثمانية مرتين وخرجت عليها أخيراً في بدايات القرن العشرين. وأنا هنا لست بصدد تفنيد الفكر نفسه أو نقد أشخاص بعينهم، ولكني فقط أحاول تسليط الضوء على فكر معين نشأ في ظل ظروف خاصة جداً جغرافية، دينية، سياسية ،مناخيه وديموغرافية. 

وبالرغم من الإختلاف في الكثير من مسائل العقيدة والتوحيد بين فكر محمد بن عبد الوهاب، المبني على العقيدة الطحاوية، و بين فكر معظم المصريين المبني على العقيدة الأشعرية، فأن مد الفكر الوهابي إلي مصر تأخر منذ قيام الدوله السعودية في أوائل القرن العشرين أو حتي بعد إكتشاف النفط أواخر ثلاثينيات نفس القرن، إلي منتصف السبعينيات لعدة أسباب نذكرها بإيجاز. 

أولاً، على المستوي العربي، بداء إنتشار الفكر الوهابي مع حالة الإنحسار السياسي التي مرت بها مصر بعد توقيع معاهده السلام ومقاطعة العرب لمصر في ظل تنامي الدور السعودي علي المستوي العربي خاصة مع تدفق الاستثمارات النفطية. ثانياً، على مستوي مصر، بدء إنتشار الفكر الوهابي مع تزايد أعداد العاملين المصريين في السعودية وتأثرهم بالبيئه الدينيه هناك، فكانوا أفضل سفراء لهذا الفكر عند عودتهم. تضاعفت المشكلة كثيراً بسبب الإنحسار الشديد لدور الأزهر الشريف، نتيجة لتحجيم الرئيس المخلوع لدور أي تيار ديني معتدل. فلقد كان الأزهر يلعب دورين مهمين في مصر، أولهما أنه مؤسسة دينية تطرح جميع الرؤي الإسلامية بدون تكفير أو إحتكار للحقيقة، وثانيهما، أن الأزهر مثل (بتشديد الثاء) موسسية التعليم الديني فلم نكن نسمع عن أي شيخ ذهب إلي السعودية لعدة أشهر لتلقي العلم علي يد بعض المشايخ ثم يعود ليتبوأ منبر الفتوى. 

كيف ساهم الفكر الوهابي إذاً في نشر فكر الكراهية في مصر؟ على مستوي العلاقه بين المسلمين وأنفسهم، إنتشر فكر الاتهام بالزندقه، والتفسيق، والتبديع، ومختلف أشكال التكفير إلي المصريين. فأصبحنا نسمع عن تفسيق من يصلي في الحسين -- حتي وأن لم يتشفع بالحسين -- مثلا ونسمع من يقول أن الشيخ الشعراوي، إمام المفسرين في العصر الحديث، فاسد العقيدة (قبل أن تتهمني راجع التسجيل الصوتي على يوتيوب للألباني والذي أبي أن أضع الرابط له هنا). وعلي مستوي العلاقة بين المسلمين والأقباط فأصبحنا نسمع عن كلام مثل عدم جواز بناء الكنائس أو تجديد ما يهدم منها في بلاد المسلمين، وهو حديث حتي وإن كان له مرجعية شرعية عند أصحاب الفكر الوهابي في بلاد لا يوجد بها غير المسلمين، إلا أنه غير واقعي وغير قبل للتطبيق على الإطلاق في بلاد بها تعددية دينية، وهناك العديد من الآراء أيضاً ذات المرجعية الشرعية التي تبيح ذلك، وعلي المهتم الرجوع لاجتهادات الدكتور سليم العوا مثلاً. وبالطبع هذا الحديث لا يحتاج إلي عبقري لكتشاف مدي الكراهية الناتجه عنه بين أبناء الوطن الواحد.

فلماذا أذا تساهلت الدولة مع مثل هذا الاتجاه بالرغم من تشددها مع الإتجاهات ذات الطبيعه الاسلامية الأخري الأكثر اعتدالاً مثل الإخوان -- مع الاحتفاظ بحقنا في الإختلاف معهم أيضاً؟ السبب بسيط جداً وهو أن الفكر الوهابي لا يبيح الخروج على الحاكم "وإن جلد ظهرك وأخذ مالك" -- هكذا يقولون. وبالتالي، فلا خطر على حاكم ظالم، وعلي المعترض الرجوع إلي فتاواهم قبل الخامس والعشرين من يناير في مصر. أما الإخوان، فهم يسعون بوضوح إلي السلطة، مما يمثل خطر مباشر على الحاكم. والطريف، أن السعودية قامت بعد الخروج على الخلافه الإسلاميه نفسها ثم ينكرون الخروج على الحاكم. 

هذا عن إنتشار فكر الكراهية من ناحية المسلمين، أما بالنسبة للأقباط فالمسألة أبسط بكثير ولا تحتاج إلي مثل كل هذا التحليل التاريخي. فكنيسة الاسكندرية طالما كانت كنيسة مصرية وطنية قلباً وقالباً وقفت كتفاً إلي كتف بجانب الأزهر في محاربة الاستعمار وكانت المظاهرات تخرج من الأزهر يقودها رجل دين مسلم بجانب أخيه رجل الدين القبطي كشريكين في وطن واحد ليس فيه أقلية أو أغلبية وإنما أخوة يجمعهم حب مصر وكراهية المستعمر، الذي هو في حقيقة الأمر أقرب إلي الأقباط في الديانة من المسلمين. إلا أنه منذ بداية السبعينيات قد بدأ فكر جديد يغلب على الطابع الوطني للكنيسة المصرية هدفه بث الكراهية الشديده للمسلمين في صدور أقباط مصر. وبالطبع الأمر مختلف لدي اخواننا الأقباط نظراً لقداسة رجال الدين في الديانة المسيحية. وكانت الفكرة المسيطرة على الكنيسة هي أن المسلمين مغتصبوا أرض مصر وأن الأسلام إنتشر بحد السيف، وتناست الكنيسة أن وجودها إبتداءً دليل على عدم صحه هذه الدعاوي، ناهيك عن جميع آثار مصر القبطية و٨٪ من سكان مصر. فلم نلبث إلا وأن نسمع أن مسلموا مصر ضيوف على الأقباط في ما يسمي مجازاً "أزمة العوا--بيشوي". 

ومن يحتك بالأقباط في مصر يستطيع تبين أن معظم من هم أقل ٥٠ عاماً متشبعون بهذا الفكر أما من تجاوز الستين وقضي بعض من سنوات الادراك في كنف مصر الوطنية فهم يعرفون ماهية العلاقة الحقيقية بن المسلمين والاقباط في مصر. 

أما عن رد فعل الدولة سابقاً ولاحقاً عند حدوث مشكلات طائفية، فحدث ولا حرج. فدائماً نكتفي بالمشهد اللطيف للقسيس والشيخ يتبادلان الضحكات الإعلامية والأحضان السينمائية، بدون أي إعتبار حقيقي للاختراع الذي عرفه العلم أجمع الا وهو سيادة القانون، بدون إعتبار لديانة أي شخص. أما الآن فالمشهد لم يتغير الا بزيادة الرحلات المكوكيه التي يقوم بها الشيخ محمد حسان بين حلوان وقنا و خلافه، في محاولة رأب الصدع عن طريق حل عرفي، وكأننا نرفض أن نتعلم. 

وللحديث بقية إن كان للصبر بقية ...