إلي مسافرة

Friday, November 11, 2011

يا راحلة ...
هلا تركت قلآدتك؟

أو صورة تشفي الغليل 

أو ربما ... منديل عنقك

شيئا من الذكري ...
يؤنس الأيام بعدك

شيئا من الذكري ...
كي لا يكون العمر بعدك ...
بعض شك

مازال طيفك يحتويني
مازال في الأنفاس عطرك

لكنني أخشي من الزمن الضنين
أن يسرق الأحلام مني 
وأعيش وحدي كالسجين 

هلا تركت حبيبتي شيئا من الذكري ...
ككل العاشقين؟


يا راحلة ...
هلا انتظرت دقيقتين؟
فلربما حضر الرفاق ليعلموا 
ما بيننا 


وليشهدوآ ... 
أن الأميرة ... قد أحبتني ... أنا 


أنا لا أعاند الأقدار سيدتي 
لكنني يوما رأيت الله في عينيك 
فدعوته ...  
أن تجمع الأقدار يوما ... شملنا 




0 comments:

Post a Comment