والغوايش للي مايعرفش هي الكلبشات ... أي نعم ... أنا لبست الكلبشات و إحتطيت في البوكس ... علشان بس تعرفوا إني لما أقول اني بلطجي تعرفوا انتوا بتكلموا مين.
المهم ... سنة ١٩٩٩ بدأت دراسة الدكتوراه في مدينة رينو في شمال ولاية نيفادا ... بعدها بحوالي سنة معجبنيش الحال و قررت البحث عن جامعة أفضل وربنا أكرم وقبلت في جامعة ولاية نيو مكسيكو (احنا لسه في أمريكا بردوا أحسن حد يفكر اني قررت أروح المكسيك ولا حاجة).
نظراً لضيق ذات اليد قررت تأجير عربية نقل حطيت فيها حاجاتي أنا و عائلتي و جريت وراها عربيتي الكحيانة وقلت أسوق لحد البلد الجديد و عائلتي تحصلني طيران. المسافة بين البلدين حوالي ١١٠٠ ميل يعني يومين سواقة بالداهية اللي أول مرة أسوقها.
عدي أول يوم على خير و قضيت الليلة في فندق سنكوح و تاني يوم كنت سايق في ولاية أريزونا على الجبل. يبدو اني كنت ناسي نور الشاحنة منور وقت العصر و يبدو أن دة كان ممنوع على الجبل لسبب ما. ظابط بوليس شافني و طلع وراية ... نور نور الفرح بتاعه و عمل الحبتين اياهم ... وأنا مطنش :)
كانت أول مرة ظابط بوليس يعمل كدة معاية ... فأنا مكنتش فاهم المفروض أعمل إيه خاصةً اني مكنتش عارف اني عامل حاجة غلط ... فضلت ساحب المسكين وراية لمسافة خمسة ميل.
المهم ... وقفت والراجل نزل من العربية و إستخبي ورى الباب و طلع البندقية و قالي في مكبر الصوت ممنوع حد ينزل ... دقيقتين و لقيت ثلاثة عربيات تانيين جايين فيهم يمكن خمسة ستة ظباط تانيين و كلوا بالبنادق لحد مع حسيت اني في فيلم من أفلام اميتاب بشناب ... ندة عليه وقالي السواق ينزل بضهره ... إرفع اديك فوق ... إرجع بضهرك ... إنزل على ركبك ... نام على بطنك (اه والله نام على بطنك) ... طبعاً زي الجزمة سمعت الكلام ... حط الكلبشات و رماني في البوكس.
عمل نفس الشيء مع صاحبي اللي كان جاي معايا يساعدني و رماه في عربية تانية ...
الخلاصة ... راحوا بصوا في العربيتين و ملقوش حاجة ... جالي سألني مقوفتش ليه ... قلتله الجهل وحش يا بيه ... فكوا الكلبشات ... و هبدني مخالفتين ب-٤٠٠ دولار.
وقفت أنا و صاحبي نتكلم و نهزر معاهم يمكن نص ساعة ... اعتذروا عن اللي حصل و فهمونا أن المجنون اللي عمل تفجير أوكلاهوما قبلها بكام سنة كان سايق شاحنة شبها و معدي من نفس الطريق ...
دلوقتي ... مفيش شك اني كنت مخالف للقانون من الأول ... و مفيش شك أني طينتها لما سحبته خمسة ميل وراية ...
لا الراجل شتمني بأمي ... ولا الراجل ضربني بكعب البندقية على ضهري علشان أقع على الإرض ... ولا سبلي الدين مثلاً خاصةً إني من أصحاب البشره الداكنة واردي الشرق الأوسط ...
تطبيق القانون حتي على المخالفين للقانون لا يستدعي إطلاقاً اهدار ادمية الانسان يا سادة ... أقول هذا لكل السعداء بفض إعتصام التحرير بالقوة ... والحقيقة أني سمعت كلاماً ممن تفترض ثقافتهم وأدراكهم مثل "يتضربوا بالجزمة" و "إن شاء الله يتضربوا بالرصاص" و-"و إيه يعني الشرطة تجيهم من ساحة المسجد" ....
بأي حق تضرب حامل في بطنها في بكعب البندقية في التحرير بالأمس وعندما تطلب الرحمة تشتم بأقذع الألفاظ ثم تتهم بأنها زانية لمجرد أنها معتصمة في التحرير؟
نحن نمارس مع الأخرين ما لا نرضاه لأنفسنا من اهانات ... لو أن أحدنا عنده من تساعد زوجته و أعمال المنزل (أو كما نحب أن نقول "خدامة") وضاع منه شيء ثمين سيذهب إلي قسم الشرطة ويراها تهان أمامة و ربما تضرب أيضاً حتي تعترف ... ولن يفعل سوي أن يدير وجهة وكأنه لا يري ما يحدث ...
دفاعي عن حق الأخرين في معاملة ادمية، حتي وأن أخطؤا، دفاع عن المجتمع بأكمله يا سادة وعن نفسي واولادي أولاً ... لن ينصلح حالنا ألا عندما ندافع عن حقوقنا وحقوق غيرنا كأدميين قبل أن نفكر في لقمة الخبز التي يستخدمها الفراعنة والطغاة لإذلالنا ... يوم أن يحس الطغاة اننا لا نريد خبزاً بطعم الذل، سوف يدركون مدي ضعفهم امامنا ...
رمضان كريم ... على كل اهل مصر ... المسيحي قبل المسلم ...
المهم ... سنة ١٩٩٩ بدأت دراسة الدكتوراه في مدينة رينو في شمال ولاية نيفادا ... بعدها بحوالي سنة معجبنيش الحال و قررت البحث عن جامعة أفضل وربنا أكرم وقبلت في جامعة ولاية نيو مكسيكو (احنا لسه في أمريكا بردوا أحسن حد يفكر اني قررت أروح المكسيك ولا حاجة).
نظراً لضيق ذات اليد قررت تأجير عربية نقل حطيت فيها حاجاتي أنا و عائلتي و جريت وراها عربيتي الكحيانة وقلت أسوق لحد البلد الجديد و عائلتي تحصلني طيران. المسافة بين البلدين حوالي ١١٠٠ ميل يعني يومين سواقة بالداهية اللي أول مرة أسوقها.
عدي أول يوم على خير و قضيت الليلة في فندق سنكوح و تاني يوم كنت سايق في ولاية أريزونا على الجبل. يبدو اني كنت ناسي نور الشاحنة منور وقت العصر و يبدو أن دة كان ممنوع على الجبل لسبب ما. ظابط بوليس شافني و طلع وراية ... نور نور الفرح بتاعه و عمل الحبتين اياهم ... وأنا مطنش :)
كانت أول مرة ظابط بوليس يعمل كدة معاية ... فأنا مكنتش فاهم المفروض أعمل إيه خاصةً اني مكنتش عارف اني عامل حاجة غلط ... فضلت ساحب المسكين وراية لمسافة خمسة ميل.
المهم ... وقفت والراجل نزل من العربية و إستخبي ورى الباب و طلع البندقية و قالي في مكبر الصوت ممنوع حد ينزل ... دقيقتين و لقيت ثلاثة عربيات تانيين جايين فيهم يمكن خمسة ستة ظباط تانيين و كلوا بالبنادق لحد مع حسيت اني في فيلم من أفلام اميتاب بشناب ... ندة عليه وقالي السواق ينزل بضهره ... إرفع اديك فوق ... إرجع بضهرك ... إنزل على ركبك ... نام على بطنك (اه والله نام على بطنك) ... طبعاً زي الجزمة سمعت الكلام ... حط الكلبشات و رماني في البوكس.
عمل نفس الشيء مع صاحبي اللي كان جاي معايا يساعدني و رماه في عربية تانية ...
الخلاصة ... راحوا بصوا في العربيتين و ملقوش حاجة ... جالي سألني مقوفتش ليه ... قلتله الجهل وحش يا بيه ... فكوا الكلبشات ... و هبدني مخالفتين ب-٤٠٠ دولار.
وقفت أنا و صاحبي نتكلم و نهزر معاهم يمكن نص ساعة ... اعتذروا عن اللي حصل و فهمونا أن المجنون اللي عمل تفجير أوكلاهوما قبلها بكام سنة كان سايق شاحنة شبها و معدي من نفس الطريق ...
دلوقتي ... مفيش شك اني كنت مخالف للقانون من الأول ... و مفيش شك أني طينتها لما سحبته خمسة ميل وراية ...
لا الراجل شتمني بأمي ... ولا الراجل ضربني بكعب البندقية على ضهري علشان أقع على الإرض ... ولا سبلي الدين مثلاً خاصةً إني من أصحاب البشره الداكنة واردي الشرق الأوسط ...
تطبيق القانون حتي على المخالفين للقانون لا يستدعي إطلاقاً اهدار ادمية الانسان يا سادة ... أقول هذا لكل السعداء بفض إعتصام التحرير بالقوة ... والحقيقة أني سمعت كلاماً ممن تفترض ثقافتهم وأدراكهم مثل "يتضربوا بالجزمة" و "إن شاء الله يتضربوا بالرصاص" و-"و إيه يعني الشرطة تجيهم من ساحة المسجد" ....
بأي حق تضرب حامل في بطنها في بكعب البندقية في التحرير بالأمس وعندما تطلب الرحمة تشتم بأقذع الألفاظ ثم تتهم بأنها زانية لمجرد أنها معتصمة في التحرير؟
نحن نمارس مع الأخرين ما لا نرضاه لأنفسنا من اهانات ... لو أن أحدنا عنده من تساعد زوجته و أعمال المنزل (أو كما نحب أن نقول "خدامة") وضاع منه شيء ثمين سيذهب إلي قسم الشرطة ويراها تهان أمامة و ربما تضرب أيضاً حتي تعترف ... ولن يفعل سوي أن يدير وجهة وكأنه لا يري ما يحدث ...
دفاعي عن حق الأخرين في معاملة ادمية، حتي وأن أخطؤا، دفاع عن المجتمع بأكمله يا سادة وعن نفسي واولادي أولاً ... لن ينصلح حالنا ألا عندما ندافع عن حقوقنا وحقوق غيرنا كأدميين قبل أن نفكر في لقمة الخبز التي يستخدمها الفراعنة والطغاة لإذلالنا ... يوم أن يحس الطغاة اننا لا نريد خبزاً بطعم الذل، سوف يدركون مدي ضعفهم امامنا ...
رمضان كريم ... على كل اهل مصر ... المسيحي قبل المسلم ...
0 comments:
Post a Comment