مشهد في حب مصر

Saturday, April 30, 2011

0 comments
المكان: فندق هيلتون، فرجينيا

الحدث: حمله هيئه الإغاثة الاسلامية لجمع تبرعات إعادة اعمار مصر 

الضيوف: حنان ترك ومصطفى حسني 

عيد ... الجميع مبتسمون يتحدثون عن المعجزة التي تحققت في مصر ... الأطفال في ثياب مبهجة ونظيفة على غير العادة :) ... السيدات في حالة أناقة غير عادية وكأنهن في حفل زفاف ... حتي الرجال مدمني الجينز أمثالي، ارتدوا ما يليق 

العجيب أنه ما أن بدء مصطفي حسني في الكلام وعن احساسه أنه في مصر وأنه متعجب من إرتباط المصريين في أمريكا بمصر على عكس ما كان يسمع، حتي بدأت تنسب دموع الحاضرين، نساءً ورجالاً. 


صعدت حنان علي المسرح وسألت "مصر وحشاكوا؟" ... صرخ الحاضرون في نفس الوقت وكأن بينهم موعد ... "أوي" 


لم تساعد حنان ولو قليلاً في تهدئه الجو المشحون عشقاً لوطن تركه معظمنا و هو في حاله غضب شديد بسبب ظلم أو قهر أو معاناه أو فقر أو حتي سعياً وراء حلم لم يستطع تحقيقه في مصر ... ما أن بدأت حنان تتكلم عن أهمية جمع أكبر قدر من المال من أجل يتامي مصر، حتي بدأت سيدات المجتمع الأمريكي الأنيقات في إنتزاع حليهن و اعطاها لها في مشهد أقرب إلي ما يحدث في قري صعيد مصر أو في أحد المصانع عندما يضيق الحال بشخص فيسرع أخر بفرد منديله فتخلع عاملات المصنع حليها وتلقيها في المنديل بلا تردد ... وكأن سيدات المجمع الأمريكي الأنيقات اللاتي غادرن مصر من عقود طويلة لم يغادرن بولاق أو شبرا إلا الأمس. 

.أحسست للحظة أن كل من في القاعة يحاول إخفاء دموعه التي انسابت رغماً عنه. 

:لا أعلم ... بل قل أعلم تحديداً ... لماذا تذكرت كلام عمنا جاهين


بحبها وهي مالكة الأرض شرق وغرب
وبحبها وهي مرمية جريحة حرب
بحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب
وتلتفت تلاقيني جنبها في الكرب
والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب

بعد الحفل، سمعت رجلاً ملتحياً يقول لحنان ترك، ربنا يثبتك و يبارك فيكي و في ولادك ... قالت له ... الله يعزك ... ثم .امتلأت عيناها بالدموع لدعائه وطأطأت الرأس. 

.مصر وطن يعيش فينا ليس وطن نعيش فيه

Thursday, April 14, 2011

0 comments

فكي قيودك يا بلد ... وأرمي ورا ضهرك
الذل فات يا بلد ... ولم ينكسر ضهرك 
لساكي حرة يا بلد ... بتعلمي دهرك 
ولدك فداكي يا بلد ... و الدم كان مهرك
-------------------------------------------
أصحاب فضيلة الإنبطاح ... 
حملة مباخر كل أصحاب الفخامة والجلالة والدنس 
ملعون أبو اليوم اللي خلاكوا حرس 
لمواكب السلاطين ونخاسي الشعوب ... علشان كروشكوا تنترس 
أصحاب فضيلة الإنبطاح ... نرجوا الخرس



المتعاطفون علي أنفسهم ... إن كنت ناسي اديني بفكرك

Tuesday, April 12, 2011

0 comments

إلي كل المتعاطفين، أنا أسف. الدم والوطن والمباديء غير قابلين للقسمة علي إثنين. كما انكم ترون أن الرغبة في القصاص العادل ما هي إلا شهوة الإنتقام والتشفي، أنا أيضاً أري أن التعاطف ما هو إلا إدعاء بنبل زائف أو مرض نفسي خفي. 



ابنك اللي مطلعينه دة؟
 







أخوك دة اللي كان راجع مشتاق يترمي في حضن أمه؟ 




مظنش إن دة أبوك كان راجع من الصعيد ...




وفي النهاية، هتقف قدامهم يوم القيامة تقول إيه لما يسألوك ...

هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟

أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء.. 








مصطفى الفقي ... مرشح مصر للجامعة العربية

Monday, April 11, 2011

1 comments
أجيبلك لحاف يا د. مصطفى؟ 


أيد واحدة

Sunday, April 10, 2011

2 comments


بعد بيان "الجزمة إبن الجزمة" مع ما حدث في التحرير ليلة السبت، أظن أن الله تعالي أراد أن يعطي المصريين فرصة أخري أن تقوم دولتهم الجديدة علي أساس صحيح. علي أساس من المواطنه و المساوة. فرصة أن يعيد من شق الصف النظر في مواقفه وأن يدرك أن هذا ليس هو وقت الغنائم السياسية. -- أيوة، أقصد الاخوان. فرصة للكنيسة التي طالما أرهقتنا بحديث عقيم عن المواطنة في حين أنها لم تكن إلا مغذياً لوقود الطائفية والكراهية ومعاوناً على إستقرار نظام الطاغية -- ولا نسيتوا إن شنودة كان بيدعم جيمي. 

هذه فرصة أخيرة أيها السادة حتي نستعيد إلهام وعبقرية ومثالية وقوة ميدان التحرير. فرصة، حتي يعود "الشعب والشعب أيد واحدة".


تحديث:
اعتذر للجميع عن تلفظي بما لا يليق. تحت أي بند، لم يكن يصح هذا أياً كان العذر. 

عن ماذا نبحث؟

Thursday, April 7, 2011

0 comments


إذا كنت ممن يظنون أن إجابة السؤال هي اننا نتحاور حتى نثبت صدق وجهة نظرنا وأن ينتصر كل انسان لرأيه، فلا تتعب نفسك باستكمال قرأه هذا المقال. 

أما أنا، فأظن، والله أعلم أن هناك دائماً هدفاً وحيداً لأي حوار ألا وهو ... الوصول إلي حقيقة الأشياء. الوصول إلي الحقيقة يجعل منا بشراً أفضل على مستوى الفرد و مجتمعات أكثر تحضراً و ايمانا وأقرب إلي تحقيق الهدف الأسمي بخلافة الخالق، عز وجل، في الأرض. 

و عندما تتحاور الأراء المتضاده، بعقل و قلب مفتوحين، مشتركين في نفس الهدف الأسمي ينتهي الحوار، بغض النظر عن النتيجه، إلي بشر أفضل وأكثر رجاحة وعقلاً و أقرب إلي تلك الحقيقة المبهمة ... فإن إنتهى الحوار بتغيير طرف لرائيه، ولا أقول خسارته، فسيكون هذا الطرف قد إقترب مما يبحث عنه إبتداءً، وهو ألحق ... ويكون من ظهرت رجاحة رأيه، ولا أقول فائزاً، قد إزداد يقيناً ... والأهم هو تطور الادراك الجمعي للمجتمع محاولة للوصول ألي حالة المثالية ... النسبية على الأقل.

أما اذا إنتهى الحوار بعدم تغيير أي من الطرفين لرأية، فيدرك كل طرف أن حجته لم تكن كافية لإقناع الطرف الأخر، و هذا معناه أنه لم يكن قريباً من الحقيقة المرجوة وعلية مواصله البحث إما لزيادة التيقن وتعميق الحجة أو ربما لتغيير رأيه لاحقاً. 

لن نكون بشراً أفضل إلا عندما يكون ألحق غايتنا ... وليس الانتصار لرأي شخصي أو حزبي قد يصيب وقد يخطئ.