قناعاتي
١. من حق كل انسان أن يصوت ب-"نعم" إذا أراد
٢. من حق الاخوان أن يدعموا "نعم" بدون تخوين أو مزايدات من المصوتين ب-"لا"
٣. ليس من حق أي أحد أن يدعي أن التصويت ب-"نعم" أو ب-"لا" واجب شرعي
٤. أوافق تماماً مع رأي صبحي صالح أن إنتخاب جمعية تأسيسية بشكل مباشر مستحيل
٥. أوفق تماماً أننا لا نعرف ماذا لو كانت النتيجة "لا"
٦. مقتنع تماماً أن التغيير يجب أن يكون عبر دستور مؤقت
٧. سأخضع راضياً لرأي الأغلبية حتي إن خالف رأيي
٨. طارق البشري من أعظم القانونيين والمفكرين التي انجبتهم مصر عبر التاريخ
أيضاً
١. ليست مشكلة من يريدون التصويت ب-"لا" أن المجلس العسكري أو لجنة تعديل الدستور فشلت في إيجاد صيغة مقبولة
٢. لا يجب أن نقول نعم لأننا لا نعلم ماذا بعد لا
٣. لدي شبه قناعاً أن المجلس العسكري، لرغبته الصادقة في ترك السلطة، لا يريد إيضاح ماذا بعد "لا" حتي لا تطول المدة
٤. الكثيرين ممن سيقولون نعم سيفعلون ذلك خوفاً على البلد وليس لاقتناع أنه الحل الأفضل
٥. الكثيرين ممن سيقولون نعم سيفعلون ذلك كما رضوا بأن يبقي الطاغية حتي نهاية مدته، خوفاً من الفوضي وليس عن إقتناع حقيقي
٦. الدستور المعدل عليه الكتير من علامات الاستفهام، مثل مسألة العمال والفلاحين، وسلطات رئيس الجمهورية، والتي كان من الممكن أن تعدل كما عدلت مواد أخري
٧. ثقتي غير محدودة في أمانة المجلس العسكري فيما إذا اخترنا "لا"
٨. ثقتي غير محدودة في أنفسنا، نحن الثوار، أن نواصل المعجزة
لولا الحلم يوم ٢٥ يناير، ما تحقق ما نحن فيه ألان.
سأواصل الحلم، سأقول لا للتعديلات المقترحة.
0 comments:
Post a Comment