إلي من يهمه الأمر

Saturday, February 26, 2011

0 comments



التباطؤ في الإجابة عن هذه الأسئلة لن يكون له ألا تفسير واحد أيها السادة، وهو أن الجيش متواطئ مع الفساد وان الاطاحة بمبارك كنت لتهدئة الناس فقط والالتفاف حول الثورة بإعطاء الناس قليل من أمل في إنتخابات نزيهة مع عدم تغيير ظروف هذه الإنتخابات. أشهد الله أني حتي ألان غير مقتنع بهذا التفسير.


١. لماذا الاصرار على شفيق؟

٢. لماذا لا يتم الإفراج عن المعتقلين السياسين فوراً؟

٣. لماذا تتم تحقيقات بتهم مالية فقط ؟

٤. أين صفوت الشريف وزكريا عزمي ولماذا لم يتم التحقق معهم حتى ألان؟

٥. لماذا لا نسمع عن تحقيقات بخصوص موقعة الجمل؟

٦. لماذا الأصرار على وزير الداخلية بالرغم من حديثه في مصر النهاردة؟

٧. لماذا الاصرار على وزير الخارجية؟

8. لماذا لا يتم الاشراف على أمن الدولة فوراً من قبل الجيش أو القضاء؟


والسؤال الأهم:

9. أين حق الشهداء؟

قوائم الشرفاء

Thursday, February 24, 2011

6 comments
محمد البرادعي
وائل قنديل
وائل الابراشي
عمرو حمزاوي
بلال فضل
فهمي هويدي
إبراهيم عيسي
محمد المخزنجي
محمود سعد
حسن نافعة
سلامة أحمد سلامة
معتز عبد الفتاح
علاء الأسواني
أسامة غريب
نجلاء بدير
إبراهيم منصور
عمر طاهر
عبد الله الأشعل
جلال عامر
حمدي قنديل
نوارة نجم
يوسف القرضاوي
أحمد زويل
محمد غنيم
فاروق الباز
سليم العوا
أحمد فؤاد نجم
عبدالرحمن الأبنودي
نجيب ساويرس
فاروق جويدة
عمار الشريعي
منى الشاذلي
خالد الصاوي
خالد صالح
عبدالرحمن يوسف
عمرو خالد
جمال قطب
جورج إسحاق
حمزة نمرة
ابراهيم المعلم
نادر السيد
خالد يوسف
عمرو واكد
عبد الحليم قنديل
أيمن نور
جيهان فاضل
شريهان
جميلة إسماعيل
تيسير فهمي
حنان مطاوع
أحمد عيد
عبد العزيز مخيون
عفاف رشاد
محسنة توفيق
عزه بلبع
الشيخ محمد جبريل
خالد النبوي
خالد أبو النجا
الشيخ محمد رفاعة الطهطاوي
مدحت العدل
الشيخ المحلاوي
عماد الدين حسن
مأمون فندي
الشيخ صفوت حجازي
تميم البرغوثي
أحمد كمال توفيق
عبد الحليم قنديل
د. نبيل فاروق
طارق الشناوي

الملتزمين وتزكية النفس

Thursday, February 17, 2011

0 comments

لفت نظري فيديو على يوتيوب يتشاركه الكثير من الأصدقاء على فيسبوك عنوانه "التعليق على ما يقوم به الإخوة الملتزميين من جهد خلال الفترة الأخيرة". والحقيقة أنه استفزني كثيراً لفظ "الملتزمين" لأسباب كثيرة.


أولاً: ماهو تعريف الملتزم؟ هل هو من يطلق اللحية (من فضلك انظر إلي صورتي) ويقصر الثوب؟ متي نتعلم المعني الحقيقي للتدين؟ هل لم نتعلم بعد أن كثيراً ممن نظنهم غير "ملتزمين" قد ينتهي بهم المطاف شهداء ساهموا في تحرير أوطانهم بدون لحي أو حتى بدون حجاب؟ الإلتزام علاقة بين الإنسان وربه ولا يمكن أن يظن الانسان في نفسه الإلتزام إلى إذا كان مغتراً أو غافلاً. ألا نتذكر قول أبي بكر "لو أن إحدي قدمي في الجنة، لا أمن مكر الله"؟


ثانياً: يعكس لفظ الملتزمين نظرة علوية على المجتمح المحيط، حتى وأن أنكرها أو لم يعيها من يصفون أنفسهم بالملتزمين. هذه النظرة تؤدي إلي نتيجتين حتميتين. اولهما إحساس "الملتزم" بالتفضل على الأخر حينما يدعوه إلي الإلتزام، حتي وأن أنكر جل الملتزمين ذلك، وثانيهما هو نفور الأخر ورفضه اللا إرادي لأي نصيحة حتى وإن كانت مخلصة.


ثالثاً: ألم نتعلم بعد أن هذه النظرة العلوية تؤدي إلي إنعزال تام عن المجتمع؟ الإنسان بطبيعته البشرية، وبالتالي المجتمع بشكل عام، يرفض فكرة وصاية انسان أخر، خاصة فيما يتعلق في علاقة الانسان بربه. أليس هذا الإنعزال، إلي حد كبير، هو ما نراه في علاقة السلفيين بالمجتمع، نظراً لهذه النظرة العلوية.


أخيراً، إلي كل من يطلق على نفسه أو أصحابه لفظ الملتزم، قبل أن تهاجمني أو تتهمني بمعادة الاسلاميين أو السلفيين، تذكر قول الله "فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى".






سيادة الرئيس ... أنا أسف

Friday, February 11, 2011

0 comments


انتابني غضب شديد بعد خطابك الليلة، والتي كان الجميع يتوقع أن تتنحي فيه عن السلطة، إستجابةً للمطالب العادلة لشعب طالما ذاق الذل والهوان. لكني بعد الهدوء صارحتني نفسي أنه من الممكن فعلاً أن تكون صادقاً في رغبتك أن تقود عملية الاصلاح السياسي في مصر، والتي فرضها عليك شباب ال-Facebook و-Twitter، ولم تتفضل علينا بها. كما أن أبي، بأعتباره أحد ابطال نصر أكتوبر، قد نبهني إلي أنه ممكن فعلاً أن تكون حزيناً أن تنتهي حياتك العامة بمثل هذا الشكل وقد كنت أحد صناع النصر، وتريد أن تخرج من الحياه العامة بشكل أفضل.


وللحق أقول ... كل هذا ممكن فعلاً. وقد نكون، وأعني الثائرين ورافضي التهدئة، نظلمك كثراً ونهين كبرياء بطل حارب من أجل مصر. لكني في نفس الوقت لا أجد مفراً من أن أظل أظلمك وان ادعم اخوتي الثائرين، لأنك وعبر 30 سنة لم تدع لي بداً إلا أن أظلمك. لم تدع لي بداً أن أثق بك حتى لو كان احساسي أنك صادق. لقد كذبت كثيراً وخنت عهوداً كثيره، كان أولها أن الكفن ليس له جيوب، واكتشفنا أن له حسابات في سويسرا و عقارات في لندن، كما قال الثائر بلال فضل.


سيادة الرئيس، أنا أسف. مضطر أظلمك. مرة من نفسي.

لله وللوطن ... قراءة في المشهد المصري

Sunday, February 6, 2011

1 comments

لن اتحدث كثيراً عن البلطجية أو الطبالين أو الرقاصين من أذناب النظام، فهم مستفيدون من النظام بشكل مباشر وما فعلوه ويفعلونه ماهو إلا دفاع عن بقائهم ... وهم لا يستحقون أكثر من:


لو كل كلب عوي ألقمته حجراً ... لأصبح الصخر مثقلاً بدينار



أبدأ بكل من تعاطف مع الطاغية بعد خطاب الخديعة ... فبعد الخطاب تعاطف الكثير من المصريين مع الطاغية لمجرد أنه قال أنه يريد أن يموت على أرض الوطن الذي اغتصبه لثلاث عقود ... حتي أن أحداً من يعرفونني جيداً قالت لي "مكنتش أعرف انك شرير كدة" بعد أن كتبت على فيسبوك "الحمد لله الذي احياني حتي رأيتك ذليلا كسيرا مقهورا، تستعطف المصريين ان تبقي بضعه اشهر". والحقيقة أني لا أفهم ما العلاقة بين الطيبة أو الشر وبين بالفرحة -- أو حتي الشماتة -- في طاغية أذل شعبه و أهانهم و سرق أموالهم، بل وسخر مؤسسات الوطن لخدمته وابناؤه. الطيبة شيء محمود ومطلوب في العلاقات الانسانية، ولكنها ليس لها مكان في مصائر الشعوب المضطهده.


أيضاً، دافع الكثيرين عن موقفهم بأن الطاغية كان من صانعي نصر أكتوبر، بل وتمادى بعضهم بأنه كان صاحب الانتصار، بالرغم من أنه كان في المستوى الرابع في القوات المسلحة في أكتوبر، بعد القائد الأعلى والقائد العام ورئيس الأركان، بل ويشترك معه في هذا المستوى قادة أسلحة الجيش المختلفة. وبغض النظر عن كل هذا، لا أفهم كيف لأحد أن يدافع عن الطاغية بهذه الحجة. مافعله مبارك في أكتوبر أياً كان حجمه لا يعطيه ألحق في ظلمه و طغيانه و اذلاله لشعبه لثلاثين عاماً. واسأل، ماذا لو لم تقم الثورة وظل مبارك في الحكم عقداً أخر، هل يظل يشفع له دوره في أكتوبر؟ بمعني أخر، كم من سنين الذل والظلم يكفي قبل أن يذهب فضله في أكتوبر؟ هل كان من المفترض إن يبقي فضله حتى يموت و يورث التركة لإبنه؟


بل والأغرب من ذلك، إستخدام الكثيرين للحديث الشريف "ليس منا من لم يوقر كبيرنا" في غير موضعه تماماً، فالحديث مغزاه إجتماعي لتوجيه الصغير أن يحترم الكبير، لا أن يرضخ شعب لذل وظلم طاغية لمجرد أنه قال أنه يريد أن يموت على أرض مصر. وبالطبع سوف يرد ألبعض أن بعض المشايخ ذكروا هذا الحديث في معرض دفعهم عن الطاغية، ولسوف أرد على هذا لاحقاً في سياق الرد على المشايخ.


أما من يقولون أن الموضوع إنتهى، وانه سوف يرحل بعد بضع اشهر، أقول لهم، عذراً، فأنتم إما انكم لا تقرأون التاريخ أو انكم سريعي النسيان. فقد نسيتم -- أوتناسيتم -- وعود ثلاثين عاماً لم يتحقق منها شيء في طريق دولة ديمقراطية حديثة، أو انكم لا تعلمون -- مثلاً -- ما فعالة بوريس يلتسن في روسيا في ظروف مشابهة.


وفي ذات السياق، نجد أيضاً الذين يحبون مصر من قلبهم، وكفي، بمعني أنهم يحملون الثوار مسؤلية الخراب الذي حل على الوطن، في كل الأحوال. فتجد من هو مع مطالب الثوار ولكنه يرى أن يتوقف الثوار حرصاً على البلد، بدلاً من أن يطلبوا النظام الفاسد أن يرضخ للمطالب المشروعة، وكأن المفروض أن يتوقف الثوار لمجرد أنهم الطرف الأضعف. أما المجموعة الاخرى من هذا الفريق، فتجد أنهم يحملون الثوار المسؤلية مشاركه مع بلطجية النظام وجماله وحميره -- وأقصد هنا حمير التحرير وحمير الحزب.


بل وألأدهي من ذلك أنهم يتهمون كل مؤيد للثورة أنهم، غير وطنيين، و لايهمهم مصلحة الوطن، كما قالت لي إبنة عمي العزيزة إعتراضاً على دعمي للثورة. وهذا يدفعنا لنقطة في منتهى الخطورة، ألا وهي أن كثيراً منا لم يستوعب بعد المعنى الحقيقي لحرية الرأي ولل-"دكرماتية" -- سارقاً تعبير الرائع عمرو عبد الجليل في دكان شحاتة. فالمشكلة ليست في إختلاف الرؤي، ولكن في اننا نتهم بعضنا بعدم الإنتماء لمجرد الإختلاف في الرأي.


أما عن مشايخ النظام والسلفيين، فحدث على حرج. فنحن لم نسمع منهم أبداً كلمة حق عند سلطان ظالم، ولكنهم تسابقوا لتفسير الكثير من الأيات والأحاديث لمساندة النظام. فنسمع "ليس منا من لم يحترم كبيرنا" مثلاً و هو حديث في غير موضعه تماماً. ثم نسمع عن أن هذه الثورة ليست إلا فتنة، القاعد فيها في بيته خير من المشارك. وليطرب مبارك وزبانيته من سماع هذا، خاصةً عندما تقترن التفسيرات بالجنة والنار، فيخاف كل مشارك على أخرته، ويتخاذل كل من بدأ يفكر في المشاركة. في حين أنه لم نسمع أي كلمة عن مسؤلية رئيس الجمهورية في قتل الشهداء أو في قطع وسائل الاتصال و إنزال الخيل و الحمير والبغال إلي ميدان الشهداء لترويع المطالبين بعودة الوطن ألي أصحابه.


ثم يأتي إلينا مفتي المملكة أيضاً ليقول أنها فتنة، ولم لا و هو من العائلة المالكة وهو الذي لم نسمع منه حرف واحد عندما استضافت المملكة مانع الحجاب. ولا نسمع من الطاغية وزبانيته أن هذا تدخل خارجي أو إستخدام للدين في السياسة. وبالطبع ليس هذا فكر مشايخ المملكة فقط، ولكنه فكر كل السلفيين في مصر أمثال ياسر برهامي و أسامة القوصي. وفي خضم كل هذا، لا نسمع الا من الأمام العلامة الدكتور يوسف القرضاوي كلمة حق لم يخش فيها الا يعود إلي مصر أبداً. ثم بعد هذا يسأل السائلون، لماذا لم نعد نحترم المشايخ.


وكل هذا يمكن أن يتحمله الثوار، ولكن الأخطر هو التأثير الغير مباشر على الكثير من المسلمين من غير السلفيين. فقد اكتشفت أن بعض من أعرفهم جيداً و أعرف أن ليس لهم أي توجهات سلفية، ما هم ألا سلفيون "من غير ما يخدوا بالهم". وأول ما سمعوا عن مسألة الفتنة، بدأو يتخاذلون بل ويحرضون غيرهم على التخاذل بحجة أنها فتنة وكأننا لا نعرف من هو الظالم و من هو المظلوم. وهذا طبعاً حباً في الأخرة وزهداً في دنيا التي أمرنا الله بإقامة العدل فيها.


الزاوية الاخري والتي هي مثيرة للإندهاش، هي هجوم الكثيرين من عامة المصريين على الاخوان المسلمين -- و لست واحداً منهم -- بناءً على ما قيل عنهم طوال ستة عقود في وسائل إعلام يرى كل ذو بصيرة أنها ما هي ألا جزء من نظام فاسد. ولا يسأل أي انسان نفسه -- مثلاً -- لماذا يتحاور النظام الأن مع "المحظورة"؟ أو، إذا كان صحيحاً حجم التهويل الإعلامي لتأثير الإخوان في الثورة، فلماذا إذاً كان تهميش هذا القطاع الكبير من الشعب؟ عجيب هو أمر الكثير من المصريين فهم يكرهون النظام و في نفس الوقت يصدقونه في كل ما يقول عن الإخوان.


قطاع أخر من المصريين المغتربين لا تملك ألا أن تتعجب من ردود أفعالهم. فهم ما بين مقتنع بفكرة الفتنة السابق الحديث عنها، وبين غير مهتم بالنزول والتظاهر أمام البيت الأبيض، ربما لعدم تقدير أهمية هذا الدور. وحتى من نزل منهم يوم إلي إحدي المظاهرات، تجده متكاسلاً عن النزول مرة ثانية، وعندما تسأل عن السبب تجد رداً عجيباً هو "ماهو أنا نزلت مرة" وكأنه أرضي ضميره وأحس بتمام القيام بالواجب الوطني بالنزول مرة واحدة إلي المظاهرة. اخرون تجدهم يتعللون بمشاغل ما عن النزول إلي المظاهرة، دلالة على إختلال الأولويات. أقول هذا لأني لا أري في الأعين أي إحساس بالذنب على عدم النزول. الذنب الذي ينبع من إحساس بعدم القدرة على النزول لسبب ما مع القناعة بوجوبه.


أما الفريق الأخر فهم ثائروا الفيسبوك. فالشباب الأطهار في مصر بدأوا من الفيسبوك وإنتهوا إلي الثورة. أما الأخرون فهم يدعمون الثورة بالضغط على share أو like. لهم أقول، ربنا يهدي.


أخيراً ... كانت تقف إلي جانبي في احدي مظاهرات واشنطن فتاه في أوائل العشرينيات، غير محجبة، وبالتالي لا أعلم إن كانت مسلمة أو مسيحية. كانت تهتف بسقوط الطاغية من كل قلبها، كما لو أن كل شهيد كان لها حبيبا -- أخاً كان أو غير ذلك. أحسست قرباً شديداً ناحيتها حتي تحولت قرابة الدم إلي قرابة ماء النيل، فأصبحنا إخوة في الوطن المسلوب.


ادعوا الله أن لا يجهض هذه الثورة أكثر من كانوا سيستفيدون منها إن نجحت.